أعمالنا > المنتدى والمعرض السعودي لكفاءة الكهرباء

تبلورت فكرة إقامة المنتدى والمعرض السعودي لكفاءة الكهرباء تنفيذاً للقرارات الحكومية الرشيدة الصادرة لتكثيف التوعية بحفظ الطاقة واستهلاك الكهرباء بفاعلية، والعمل على رفع كفاءة الأجهزة والمعدات الكهربائية، وإظهار الفوائد التي تعود من ذلك على المستخدم، وعلى المنشآت السكنية والتجارية والصناعية، إضافة إلى التعريف بالأساليب المثلى والتقنيات الحديثة للاستخدام الفاعل للكهرباء للحد من إهدار الطاقة الكهربائية، ووسائل إدارتها، وحماية البيئة. انطلاقاً من حرص وزارة المياه والكهرباء على الاستفادة من الخبرات المحلية والدولية في هذا المجال، فقد قامت بتنظيم هذا المنتدى والمعرض المصاحب له والذي تتطلع من خلاله إلى جمع أصحاب الخبرات تحت مظلة واحدة لطرح ومناقشة هذا الموضوع الحيوي.

تبرز أهمية المنتدى باقترانه مع ورش عمل متخصصة يستقطب لتقديمها عدد من المتخصصين من جهات عربية ودولية ذات باع في هذا المجال وباقترانه مع معرض متخصص مصاحب يضم كبرى الشركات العاملة في مجال الكهرباء والتكييف والإنارة والعزل الحراري وغيره، ومن المتوقع أن يحظى باهتمام المتخصصين في الجهات المحلية والإقليمية والدولية، المهتمين بشأن الطاقة الكهربائية وكفاءة استخدامها، لما سيحتوى عليه من معروضات تعكس التوجهات العالمية الحديثة، والتقنيات الجديدة، في مجال حفظ الطاقة الكهربائية، وآخر التطورات في مجال الطاقات المتجددة، ووسائل رفع كفاءة استخدام الطاقة الكهربائية في المباني والأجهزة الكهربائية، وبهذا سيكون المعرض المصاحب للمنتدى محفزاً لحضور كبرى الشركات المهتمة بتقنيات الترشيد، والطاقة المتجددة والمباني الخضراء والمباني الذكية لعرض ما لديها، والمشاركة في فعاليات المنتدى.

كما يوفر المنتدى والمعرض فرصة للتعرف على جهود الجهات المحلية الحكومية والخاصة لتطبيق وتحديث كود البناء السعودي، حيث تستقطب لتقديم رؤيتها حول وسائل تفعيل التطبيق وما يوليه الجزء الخاص بمتطلبات ترشيد الطاقة في المباني، حيث يأتي توقيت المنتدى والمعرض بعد انقضاء الفترة التجريبية لتطبيق كود البناء السعودي، ويحرك بعض الجهات بجدية إلى التركيز على كفاءة الطاقة الكهربائية بشكل عام، وطرق التأكد من ترشيد الاستهلاك الكهربائي في المباني بشكل خاص.

يعد المنتدى والمعرض وورش العمل المصاحبة حدثًا متكاملاً، يلقي بظلاله كأحد أهم الأحداث التي تقام في المملكة العربية السعودية. كما تتأكد أهمية هذا الحدث لتزامنه مع التطورات والأعمال المتزايدة التي تشهدها المملكة في قطاع الطاقة بشكل عام، والطاقة الكهربائية بشكل محدد، من زيادة في القدرة الانتاجية وكبح الإسراف والهدر في الطاقة والتوجه إلى الطاقات المتجددة والطاقة الذرية وذلك للحاجة إلى تنمية وتعزيز وتطوير منظومة الكهرباء لتغطية الاحتياجات المتزايدة للطلب على الطاقة الكهربائية نتيجة للتطور العمراني والمشاريع العملاقة التي تشهدها المملكة، فقد وصلت الخدمة الكهربائية حتى الآن إلى ما يقارب 6,3 مليون مشترك، وتم تنفيذ مشاريع كهرباء بتكاليف تجاوزت 100 مليار ريـال، وتتوقع خطة المملكة للعشر سنوات القادمة (2012_2021) تنفيذ مشاريع بقيمة 452 مليار ريـال. يستمر النمو المتسارع في الطلب على الطاقة الكهربائية، مما يستوجب العمل على كبح الاستهلاك غير الفعال للطاقة لحفظها عوضًا عن حماية البيئة لاستدامة الطاقة للأجيال القادمة بتعزيز إنتاجها من المصادر الطبيعية كطاقة الشمس والرياح.


الخدمات

التقويم

أخر مشروع

تقديم الاستشارات الفنية المتعلقة بتبني المواصفات القياسية الدولية وإعداد مجالات عمل وعناوين تلك المواصفات باللغة العربية